التاريخ: 20.10.2026 11:51
اضطراب المعالجة الحسية حالة يواجه فيها الأطفال صعوبة في معالجة المعلومات الحسية من بيئتهم.
اضطراب المعالجة الحسية حالة يواجه فيها الأطفال صعوبة في معالجة المعلومات الحسية من بيئتهم. ولا تقتصر هذه الصعوبات على المهارات الجسدية، بل تمتد إلى المهارات الاجتماعية كالتواصل والتعاون واللعب وإدارة المشاعر. نتناول في هذا المقال هذه التأثيرات وما يمكن فعله.
التأثيرات على المهارات الاجتماعية
1. تجنّب التفاعل الاجتماعي
- انخفاض تحمّل الأماكن المزدحمة: قد ينسحب الطفل في الحفلات والفعاليات المدرسية.
- تجنّب التلامس الجسدي: كالمصافحة والعناق.
2. صعوبة التعاطف وفهم الإشارات الاجتماعية
- عدم فهم تعابير الوجه ولغة الجسد.
- صعوبة تطوير التعاطف بسبب الانزعاج الحسي.
3. صعوبة التعاون واللعب
- صعوبة في الألعاب ذات القواعد كانتظار الدور.
- فرط التحفيز أثناء اللعب قد يدفع الطفل لترك اللعبة.
4. المشكلات السلوكية والرفض الاجتماعي
- ردود فعل عاطفية مفاجئة تجاه الضجيج أو اللمس أو الضوء.
- الرفض أو الإقصاء مما قد يترك الطفل وحيدًا.
5. مشكلات التركيز والانتباه
- صعوبة متابعة المحادثات بسبب المشتّتات.
- الحركة المستمرة التي قد يُساء فهمها.
حلول لدعم المهارات الاجتماعية
1. بيئات داعمة
- أماكن هادئة تمنح الطفل الأمان.
- أدوات حسية كسدادات الأذن وكرات الضغط.
2. التدريب على المهارات الاجتماعية
- لعب الأدوار لفهم القواعد والإشارات الاجتماعية.
- القصص الاجتماعية لتعلّم التصرّف في المواقف المختلفة.
3. المهارات الحركية والتنظيم الحسي
- علاج التكامل الحسي لتحسين معالجة المعلومات الحسية.
- العلاج باللعب لتطوير المهارات الحركية مع الأقران.
4. زيادة التفاعل تدريجيًا
- البدء بمجموعات صغيرة.
- البيئات المألوفة تعزّز الثقة.
5. تعليم التنظيم الذاتي
- الضغط العميق كالعناق القوي أو البطانية الثقيلة.
- تمارين التنفّس لتوازن الجهاز الحسي.
يمكن تجاوز هذه الصعوبات بالاستراتيجيات والدعم المناسبين، ويؤثر الدعم المهني والصبر إيجابيًا في النمو الاجتماعي للأطفال.